عربي ودولي

وزير داخلية الأردن: أبوابنا دائما مفتوحة لكل من يستنجد ويستجير بنا

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2014 02:09 ص
وزير داخلية الأردن: أبوابنا دائما مفتوحة لكل من يستنجد ويستجير بنا
وزير الداخلية الأردني حسين هزاع المجالي
أ ش أ

أكد وزير الداخلية الأردني حسين هزاع المجالي امس الاثنين علي أن أبواب الأردن دائما مفتوحة لكل من يستنجد ويستجير به كونه بلد الهاشميين وملاذ المظلومين، مشيرا إلي أنه يوجد علي الأراضي الأردنية لاجئون من 43 دولة بالعالم.
\nجاء ذلك خلال اجتماع عقدته لجنة النزاهة والشفافية وتقصي الحقائق النيابية امس برئاسة النائب مصطفي الرواشدة، وبحضور مدير إدارة شئون مخيمات اللاجئن السوريين في المملكة العميد الدكتور وضاح الحمود.
\nوأوضح المجالي أن عدد اللاجئين السوريين في المملكة والمسجلين لدي الأمم المتحدة منذ منتصف مارس 2011 وحتي الآن يقدر بنحو 639 ألفا في حين أن هناك 750 ألف سوري كانوا داخل الأراضي الأردنية يأتون ويغادرونها ولكن بسبب الأزمة السورية لم يعد هناك مجال لعودتهم إلي بلادهم وأصبحوا قائمين علي أراضي الأردن.
\nوقال إن هناك فارقا بين رقم من يدخل الأردن من اللاجئين السوريين لدي الحكومة وبين الرقم الذي يسجل لدي الأمم المتحدة ويقدر بنحو 18 ألف لاجيء، والسبب يعود إلي أننا نقوم مباشرة ومنذ دخول اللاجيء بتسجيله في سجلات اللاجئين بينما تنتظر الأمم المتحدة نحو شهرين إلي ثلاثة شهور لاعتماده كلاجيء .
\nوعن مدي توجه الحكومة في إيقاف دخول اللاجئين السوريين وإغلاق الحدود.. أكد المجالي علي أنه قرار أردني بامتياز ولكن هناك مواثيق دولية ومصلحة وطنية من الإيقاف أو الاستمرار يقدر علي مستوي الدولة.. مشددا علي أنه ليس هناك أي بعد سياسي وراء قرار دخول اللاجئين السوريين للأردن.
\nوكشف عن أن الحكومة ستقوم اعتبارا من 15 يناير القادم باعتماد بصمة العين وصرف هوية ممغنطة لكل سوري يتواجد علي أراضي المملكة وذلك لغايات ضبطهم وتتبعهم ومعرفة إقامتهم.. قائلا إننا قمنا بتوزيع أجهزة علي أكثر من 138 مركزا أمنيا لهذه الغاية .
\nوقال إن القوات المسلحة الأردنية سيتم ستزويدها بأجهزة لقراءة بصمة العين من خارج حدود المملكة، بحيث يتم اتخاذ قرار بعدم دخول كل من لا يسمح بدخوله قبل عبوره الحدود الأردنية.
\nوعن عدد الكفالات التي تم التقدم بها للجهات الرسمية لغايات تكفيل اللاجئين السوريين من قبل أردنيين.. أجاب الحمود بأن الرقم بلغ نحو 448 ألف طلب كفالة في حين تم الاستجابة لعدد 29700 طلب منها فقط…افتا إلي أن هناك متاجرة بالموضوع من قبل بعض المواطنين حيث إن أحد المخيمات تقدم مواطنين أردنيين بطلبات كفالة تقدر بنحو 15 ألف طلب بينما عدد اللاجئين بالمخيم بلغ نحو 12 ألف لاجيء.
\nمن جهته.. قال الرواشدة إن هذا الاجتماع جاء بناء علي ما يواجهه الأردن من تحد كبير نتيجة ملف اللاجئين السوريين وتدفقهم في ظل وجود نتائج سلبية انعكست بشكل مباشر علي الدولة.. مشيرا إلي أن اللجنة توصي بالحد من تدفق اللاجئين السوريين واعتماد بصمة العين في تحديد أماكن وجودهم وتعديل تعليمات كفالتهم وإخراجهم من المخيمات.
\nوطالب أعضاء اللجنة بضرورة ضبط ملف اللاجئين السوريين، وذلك نظرا للأبعاد والمخاطر الأمنية والاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن استمرار تدفقهم للأردن.. مطالبين المجتمع العربي والدولي بضرورة تحمل مسئوليته.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق
سوبر كورة
الأسبوع
سوبر كورة