كلمة صريحة

نبيه.. ونبيل

الإثنين، 07 مايو 2018 01:00 ص
نبيه.. ونبيل
محمود بكرى

هو شخص، لا يعبأ كثيرًا بالسياسة، وآلاعيبها.. ولكن الله حباه بروح وطنية معطاءة.. يتقدم بها على كثير من أدعياء السياسة، ورواد الصالونات الإعلامية..ففى ممارساته على الأرض، خير دليل على عشقه لتراب «مصر» وأهلها.. يطلق المبادرات فى صمت.. يمد يده البيضاء بالخير إلىّ الكثيرين من المحرومين، دونما إعلان.. يدعم الدولة الوطنية، وقائدها الرئيس عبدالفتاح السيسى، دون ضجيج..يفعل كل ذلك، وأكثر، ويرفض الوقوف أمام الكاميرات، ليقول إنى فعلت كذا، وكذا..فيما غيره، ممن لايعرفون سوى التقافز، كالقرود فى حلبة السياسة، يصدعون رءوسنا كلما شاركوا فى ندوة أومهرجان.

هو نموذج صادق من المصريين، المؤمنين حقا بوطنهم، وأهلهم، وقيادتهم..فحين دارت عجلة الانتخابات الرئاسية مؤخرًا، كان واحدًا من أبرز من قدموا الدعم والمساندة، دعما لترشح الرئيس السيسى لفترة رئاسية ثانية.. ولعل من تابعوا الانتخابات فى محافظة الغربية، وخاصة فى مدينة «طنطا» أدركوا عن يقين، هذا العطاء الكبير للدكتور «أحمد نبيه» والذى راح يقدم كل آليات الدعم لحشد الناخبين أمام اللجان، طيلة أيام الانتخابات الثلاثة، ضاربا بذلك المثل فى الإيمان بضرورة إعادة انتخاب الرئيس السيسى بنسبة تصويت عالية، لكونه الضرورة الحتمية لقيادة البلاد فى تلك المرحلة الفاصلة التى تمر بها البلاد.

وفِى العطاء للخير، تجده مولع بنجدة المحتاجين، حين تعرضهم الحياة لواحدة من محنها القاسية، يسعى قدر جهده للتخفيف عن المحرومين، وعلاج المرضى، ورعاية الأيتام، إيمانا منه بفعل الخير، ترجمة لما أوصانا به الله عز وجل ورسوله الأكرم (صلى الله عليه وسلم).

ومؤخرًا، عشت معه موقفين بالغى الوطنية، ففى مبادرة تنم عن تقديره الكبير لتضحيات شهداء الوطن، من رجالات الجيش والشرطة، دعانى لمشاركته حفل تكريم عدد من أسر الشهداء، فى احتفالية أقيمت بقاعة ديوان عام محافظة الغربية، وبحضور المحافظ النابه، السيد اللواء «أحمد ضيف صقر».

كانت احتفالية بديعة، تحلق فى سمائها قيم التقدير والعطاء والوفاء لمن سطروا أروع الصفحات فى البطولة والفداء، حماية لوطننا الغالى، وذودا عن أمنه..وكانت كلمات المتحدثين، وحجم الحضور وتنوعهم تعبيرًا يجسد قيمة هذا العمل النبيل الذى أقدم عليه الدكتور «أحمد نبيه» حين قرر تقديم رحلة «عمرة» لأسر عدد من شهداء محاربة الإرهاب، من رجالات الجيش والشرطة.

لقد شاهدت بنفسى أثر هذا العمل الجليل على وجوه أسر الشهداء ، الذين انهمرت دموعهم من الفرحة التى أدخلها هذا الرجل الوطنى على نفوسهم، بتلك الزيارة الإيمانية لبيت الله الحرام.

وكانت المفاجأة الشخصية بالنسبة لى، أنه وفور الانتهاء من حفل تكريم أسر الشهداء بطنطا، طلب منى اختيار خمس من أسر الشهداء فى قنا «بلدتى» لتكريمهم، ومنحهم رحلة «عمرة» أسوة بما جرى فى طنطا.

وكعادته، كان صادقا، ووفيا، قدم كل ما يلزم للرحلة، لنجاح حفل التكريم الذى أقامته جمعية رعاية الأيتام بالمعنى بقنا، السبت الماضى، فى مبادرة جديدة، تنم عن الحس الوطنى العميق، لشخص، لا يجيد «لعبة السياسة» ولكنه يجيد «حب الوطن» بامتياز.

هى أعمال جليلة، تلك التى يقدمها رجل، أعلى من شأن «الوطن» على «نفسه»وهو نموذج، نتمنى أن يتكاثر، فى وطن، يسعى للمخلصين من الزاهدين، أكثر من أصحاب «الحناجر الفارغة».

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق
سوبر كورة
الأسبوع
سوبر كورة