وذكرت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية أن الباحثين كانوا يجرون أبحاثًا عن مركب "إي جي سي جي" الموجود في الشاي الأخضر لقدرته على الحد من الصفائح النشوية في مخ المرضى الذين يعانون من مرض الزهايمر. 
ورغم ذلك، يعتقد فريق بحثي من جامعة لانكستر البريطانية وجامعة ليدز بإنجلترا أن مركب "إي جي سي جي" يمكن أن يفتت صفائح البروتين الخطرة التي قد توجد في الأوعية الدموية.
ويمكن أن يؤدي تصلب الشرايين، والذي ينتج عن تراكم المواد الدهنية داخل الشرايين ويقلل تدفق الدم، إلى زيادة خطورة الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية.. غير أن الباحثين قالوا إن مركب "إي جي سي جي" بإمكانه أن يتلاحم مع الألياف في الأنسجة ويحولها إلى جزيئات أصغر قابلة للذوبان مما يقلل احتمال التعرض للضرر.
وينظر الباحثون الآن في طرق لإدخال كميات فعالة من "إي جي سي جي" إلى مجرى الدم بدون أن يحتاج الأشخاص لتناول كميات هائلة من الشاي الأخضر. وقد تتضمن هذه الطرق تطوير شكل المركب لتسهيل عملية امتصاصه في المعدة، أو إدخال المركب الكيميائي مباشرة لمنطقة محددة في الجسم عن طريق الحقن.
ولفتت "الاندبندنت" إلى أن أمراض القلب والدورة الدموية تهدد حوالي 160 ألف مواطن في بريطانيا كل عام، مما يمثل تقريبًا ربع حالات الوفيات في أنحاء بريطانيا، بينما يعاني 40 ألف شخص من سكتات دماغية قاتلة.