تقارير

بالفيديو والصور.. سيدة مصرية تربي الحيوانات والطيور والزواحف المفترسة في منزلها

الأربعاء، 27 يونيو 2018 03:45 م
بالفيديو والصور.. سيدة مصرية تربي الحيوانات والطيور والزواحف المفترسة في منزلها
ثعبان
صابرين الهلالى

إن الكثير من الناس لديه هواية تربية الحيوانات الأليفة التي قد تخف من ضغوط الحياة اليومية أو تعوض وجود بعض البشر، لكن ماذا لو أن في بيتك حيوان أو طائر أو زاحف الذي لديه القدرة أن يقتل الإنسان ويقضي عليه؟ فهل تستطيع النوم وأنت مطمئن بأنها لن تؤذيك؟ هل ستتركها وتذهب إلى عملك؟، بالفعل إنه أمر يصعب على أي شخص فعله لكن السيدة "نيفين سامي" كسرت القاعدة واستطاعت التغلب على القلق والتوتر الذي يصيب الشخص تجاه تلك المخلوقات المفترسة، وزارت "الأسبوع" منزلها الكائن بحي المنيل بالقاهرة لتكشف عن أسرار تربيتها للحيوانات المفترسة والمعلومات التي قد لا نعرفها عن تلك المخلوقات التي نتأمل فيها صنع الله وعجائب قدرته.

كشفت السيدة نيفين سامي لـ"الأسبوع" عن أن هناك معلومات مغلوطة حول تلك الحيوانات وأنها تكون أليفة بمصاحبة الشخص، وأن أفضل مثال لهذا هي "الثعابين" حيث أنها أليفة ولا تقوم بمهاجمة شخص إلا إذا هاجمها فقط، وأنها بدأت بتربية تمساح منذ ستة أعوام وأحبته بشدة وبعدها اشترت الثعبان الصغير "أبو السيور" ومن ثم الكوبرا المصرية التي نجحت في التعامل معها، وتابعت أنها حصلت عليهم عن طريق أصدقاء لها من الخارج متخصصة في ذلك، ويلقبوها أصدقاؤها بـ"ملكة التماسيح" و"ملكة الكوبرا" نظراً لحبها الشديد لهم.

أضافت سامي أن التعامل مع الحيوانات يختلف من نوع لآخر فالتمساح يشعر برائحة مالكه وهو من أشرس الزواحف لأسنانه الحادة، مؤكدة أن التمساح لا تتركه لأحد يلمسه كي لا يشكل خطر على من حوله، والثعبان يشعر بلمسة مالكه ويحتاج إلى حمله بهدوء وكذلك أي حيوان لكن يتفقون جميعاً في كسبهم بالحنان والتعامل الطيب كما تفعل معهم، كما أن الثعلب غير مكار خلاف ما هو معروف ووصفته بأنه "أغلب من الغلب" وكذلك الذئب، كما أنها تتعامل مع العقاب الذي هو أكبر من الصقر ويعد أقوى الجوارح وأصبح نادر وجوده تلك الأيام، وأنها تربي الكثير والكثير من الحيوانات المفترسة وأحيانا تضطر إلى وضعهم في أماكن مختلفة تملكها مما أكسبها خبرة في تربية تلك الحيوانات والطيور والزواحف، مضيفة أن المعلومات التي تنشرها عبر حسابها الشخصي على موقع الفيس بوك غيرت نظرة الناس لتلك الحيوانات والزواحف وأصبح لديهم رغبة في اقتنائها ورتربيتها، كما عرفوا أن الثعابين ليست جميعها سامة ولكنها أنواع منها السام ومنها الأليف، مؤكدة أنها تتعامل مع النوع السام عن طريق إزالة الخوف والقلق واذا شعرت بثقة الشخص بنفسه تخاف منه.

وأما عن رعايتها وتكلفة تربيتها قالت سامي أن تربية تلك الحيوانات غير مكلفة فالثعابين لا تأكل إلا كل ثلاث أيام مرة والأنواع الأخرى منها ما يتغذى على العشب ومنها من يتغذى على الفئران أو اللحم النيئ وهكذا، وأن تربيتها ليست مقتصرة على الأثرياء فقط فكل بيوت أسوان تربي التماسيح تعود إلى الشخص نفسه، وعن الإجراءات الأمنية أكدت أنها لا تجعل أحد يقترب منهم من الأقارب أو الضيوف الزائرين لمنزلها، مشددة على أهمية النظافة حماية من الأمراض والحفاظ على أن يعيش الحيوان مدة أطول فالتمساح يمكن أن يموت لو لم يتم تغيير الماء له.

وطالبت سامي بأهمية توعية الناس بمعلومات حول الطيور والزواحف والحيوانات المفترسة التي تفيد بأنها ليست كما نعتقد، وأن هناك أنواع غير معروفة لكن بالتعامل معها نكتشف أنها جميلة كالأصلات والحرباء وسحلية أم الحيات والعديد من الأنواع التي يمكن تربيتها في المنزل دون قلق أو خوف، مشيرة إلى أن تربيتها تساعد على التغلب على الخوف والقلق وتحد من توتر الأعصاب وتساهم في الراحة النفسية للشخص.

https://youtu.be/LXCwP6PmuIE

thumbnail_نفين سامى و تربية  الزواحف و التمساح تصوير ايمن موسى (1)
 
thumbnail_نفين سامى و تربية  الزواحف و التمساح تصوير ايمن موسى (4)
 
thumbnail_نفين سامى و تربية  الزواحف و التمساح تصوير ايمن موسى (5)
 
thumbnail_نفين سامى و تربية  الزواحف و التمساح تصوير ايمن موسى (17)
 
 
thumbnail_نفين سامى و تربية  الزواحف و التمساح تصوير ايمن موسى (19)
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق
سوبر كورة
الأسبوع
سوبر كورة