الأخبار

فضيحة ..بالمستندات: رئيس الوزراء القطري يسرق مشروع مهندس مصري يعمل بالدوحة

الأربعاء، 11 يوليه 2018 09:54 م
فضيحة ..بالمستندات: رئيس الوزراء القطري يسرق مشروع مهندس مصري يعمل بالدوحة

أبرزت شبكة "العرب مباشر" قصة مهندس مصري يُدعى شرقاوي عبد الوهاب شرقاوي، عمل لفترة في معهد تدريب الشرطة القطرية، وتعرض لسرقة فكرة مشروع طرحه لتطوير تدريب رجال الشرطة والعسكريين القطريين، والمفاجأة أن المتهم بالسرقة هو وزير الداخلية (آنذاك) ورئيس الوزراء القطري حاليًا عبد الله بن ناصر آل ثاني.

وبحسب شبكة "العرب مباشر"، استلم "شرقاوي" عقد عمله كموظف من الدرجة الفنية السابعة في 16 /5 / 2006، للعمل كمدرب في معهد تدريب الشرطة، لمدة تصل 5 سنوات.

بروتوكول التعاون بين وزارة الداخلية المصرية والقطرية حينذاك، جرى بمقتضاه أن يكون الكفيل والضامن للمهندس شرقاوي، هو عبد الله بن ناصر آل ثاني نفسه، الذي كان حينها وزيرًا للداخلية.

حيث روى شرقاوي لـ«العرب مباشر» تفاصيل تكليف الوزارة لهم ببداية العمل على تقديم مشروع للتطوير قائلا: يبدو أن تنظيم الحمدين أراد أن يطلق عملية تطوير شاملة؛ فصدرت الأوامر عام 2008 من المقدم محمد عبدالله المحنا المري، والذي كان حينها رئيس قسم العلوم الشرطية بمعهد تدريب الشرطة، مشددًا على أهمية تقديم أفكار مبتكرة للتدريب والتعليم.

بدأت أولى باكورات الإبداع لدي في الظهور مع عملي على مشروع «التعليم والتدريب الإلكتروني».

تقدمت بالمشروع في صورته النهائية الكاملة في 30 نوفمبر عام 2010، إلى وزير الداخلية شخصيًا، بعدما لاقى العرض المباشر الذي قدمته أمام مساعد مدير معهد الشرطة، ورئيس قسم علوم الشرطة وقتها العقيد/ محمد عبدالله المحنا المري، استحسانًا كبيرًا وثناء على مجهوداتي.

حضر عرض المشروع نخبة كبيرة من الشخصيات الرسمية، كان أبرزهم: رئيس قسم العلوم الشرطية، العقيد محمد المحنا المري، ورئيس قسم الدراسات النقيب صالح النعيمي، ومن مصر، اللواء دكتور عبدالحافظ عبدالهادي عابد، مساعد رئيس قسم العلوم الشرطية بمعهد التدريب الشرطي، واللواء دكتور محمد مرسي، رئيس مصلحة السجون السابق في مصر، واللواء دكتور أشرف مخلوف، واللواء دكتور عادل سفر من كلية الشرطة المصرية.

بعد انتهاء العرض أرسل العقيد محمد المحنا المري برسالة نصية إلى شرقاوي، كان مضمونها الإشادة الكبيرة بمشروع المهندس المصري، والثناء على مجهوداته، كخير دليل على قبول الحاضرين الفكرة، وترحيبهم بها، وانتظر صاحب المشروع أياما حتى يتم تكريمه، وتنفيذ مشروعه.

أعطى قسم العلوم الشرطية الإذن للمهندس شرقاوي في تنفيذ المشروع تحت إشراف العقيد محمد المحنا، وقام بتوفير المعلومات الخاصة بتدريب الضباط للمهندس المصري لتسهيل عمله.

في الموقع الإلكتروني الذي صممه شرقاوي، وكلفه «50 ألف جنيه» من نفقته الخاصة، نشر عليه المراحل الست للعملية التعليمية الخاصة بمشروعه، وعرضه في التقديم الخاص بالمشروع.

مر ما يقرب من عام كامل، حتى وجد شرقاوي يوم 26/ 5/ 2011، مديره المباشر العقيد محمد المحنا ينبئه بخبر مهم، وأنه على موعد مع الوزير.

لم تكن تلك هي البشرى، ولكن كانت أولى البوادر والكوارث لإهدار حقوق المهندس المصري، بعدما تم إخطاره بدون أدنى سابق إنذار بفصله عن العمل، بالرغم من أن هناك عامين متبقيين في عقده.

لم يحصل المهندس المصري على أيّ نوع من التعويضات عن العامين الباقيين في عقده، وعلى العكس أصبح مطرودًا من رحمة رؤسائه ومديريه، وبحسب وصف شرقاوي لم يجد من يساعده في المحنة، ولكن فوجئ بتأييد كبير من القرار الصادر بشكل تعسفي عن إدارة المعهد.

تقدم شرقاوي بتظلمات عدة على قرار فصله التعسفي، وتعويضه ماليًا عن العامين الذين لا يزالان في عقده، إلا أنه وجد الأبواب موصدة.

توالت الكوارث على رأس المهندس المصري بعدما تم إبلاغه بوفاة والدته نهاية عام 2011، ومُنِع من قِبَل كفيله من السفر خارج قطر ولم يتمكن من العودة إلى مصر لدفن وحضور عزاء والدته.

قال شرقاوي: "مدير الموارد البشرية قالي روح انقل كفالتك. قلت له أمي في العناية المركزة لحد ما راحت».

تمكن شرقاوي من تغيير كفيله «وزير الداخلية القطري»، حتى يستطيع العودة إلى مصر، ولكنه علم في بدايات 2012 أن المعهد بدأ في تنفيذ مشروعه، على يد مدير المكتب الفني، بدر إبراهيم الغانم.

يظهر في الصور تطابق الفكرة بشكل كبير، بتغيير طفيف في بعض الكلمات فقط، حتى أن المراحل الست للمشروع تم نسخها كما هي بالكامل بأسمائها وأهدافها، لدرجة أن بعض الجمل تم اقتباسها نصًا دون تعديل حرف واحد فيها.

كما أن ما قاله المهندس المصري شرقاوي في العرض الحي عام 2010 تم اقتباس أجزاء كبيرة جدًا منه، وظهرت في المشروع الذي تم بثه على موقعهم الإلكتروني، الذي تمت سرقة فكرته أيضًا من المهندس شرقاوي.

تدل المستندات التي حصل عليها «العرب مباشر» على سرقة أهم فكرتين أو مرحلتين في المشروع بشكل كامل، وهما المسار التدريبي الآلي، وكادر المدربين الوطنيين.

حصلت السلطات القطرية على شهادة الاعتماد العالمية في التدريب «أيزو»، على فكرة المسار التدريبي، المسروقة بالكامل من المهندس المصري شرقاوي عبدالوهاب شرقاوي.

لم يهدأ بال شرقاوي، وقدّم العديد من الشكاوى لجهات كثيرة، تفيد بسرقة مشروعه من قِبَل العاملين في وزارة الداخلية القطرية.

كما تورط وزير الداخلية رسميًا، الذي كان حينها يتولاه "عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني" ورئيس الوزراء حاليا، وبشكل أكيد عندما طلب النظر في تظلم المهندس المصري، شرقاوي عبدالوهاب شرقاوي، ولم يظهر أيّ بيان أو ردود منذ 2011، حتى توقيع عقد المشروع مع شركة من الباطن في 2015.

في 2015 وقَّعت وزارة الداخلية القطرية بشكل رسمي مع شركة «متعاونة»، وهي شركة «من الباطن»، لتنفيذ مشروع التدريب لضباط الداخلية في الدوحة.

ذهبت جميع الحقوق الملكية والفكرية للمشروع لمدير المكتب الفني، بدر إبراهيم الغانم، بعدما تم دحض جميع حقوق المهندس المصري الذي يطالب حاليًا تعويضه بـ10 ملايين دينار، والتفاوض حول حقوق الملكية أيضًا. 
1
 
3
 
5
 
7
 
8
 
99
z1
 
z3
 
z7
 
zz22222222222
 
z0000
 
 
 
 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق
سوبر كورة
الأسبوع
سوبر كورة