وقال شهود عيان أن المستوطنين قاموا بجولات استفزازية في المسجد، في حين استمع طلبة المعاهد التلمودية لشروحات حول أسطورة المعبد والهيكل مكان الأقصى، في الوقت الذي شددت فيه قوات الاحتلال من إجراءاتها على مداخل المسجد الرئيسية، واحتجزت بطاقات المصلين من فئتي الشبان والسيدات إلى حين خروجهم من المسجد.
ويسعى الاحتلال من خلال الاقتحامات شبه اليومية لتقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا بين المسلمين واليهود، كما فعل في المسجد الإبراهيمي في الخليل جنوب الضفة الغربية، ويقصد بالتقسيم الزماني تقسيم أوقات دخول المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود، أما التقسيم المكاني فيقصد به تقسيم مساحة الأقصى بين الجانبين -وهو ما تسعى إسرائيل لفرضه، ويعتبر تعديا على هوية المسجد، واستفزازا لمشاعر المسلمين، إلى جانب تدخلها المباشر في إدارة المسجد، وعمل الأوقاف الإسلامية.
ويزعم اليهود أن لهم "هيكلا" أو "معبدا" كان موجودا مكان المسجد الأقصى وبناه سيدنا سليمان عليه السلام؛ لذلك يسعون لإعادة بناء المعبد المزعوم كهدف استراتيجي، من خلال الاقتحامات التي يقومون بها والتي ازدادت وتيرتها.