عربي ودولي

قطر تواصل ممارساتها الدنيئة للعبث بأمن واستقرار اليمن

الثلاثاء، 12 فبراير 2019 06:26 م
قطر تواصل ممارساتها الدنيئة للعبث بأمن واستقرار اليمن
وكالات

تواصل المؤامرات "القطرية" ممارساتها الدنيئة للعبث بأمن واستقرار اليمن، وفي هذا الإطار ضبطت قوات الأمن اليمنية مؤخراً شحنة سلاح في محافظة المهرة.
 
بحسب التفاصيل فقد أكدت تقارير أن هذه الشحنة تعتبر دليلاً جديداً يطفو على السطح بتورط "الدوحة" في دعم الفوضى والخراب في اليمن، بهدف ضرب جهود التحالف في استقرار المناطق المحررة.
 
وقد انتهجت حكومات قطر وإيران نهج الحرب بالوكالة في اليمن لضرب استقراره وتقويض العملية السلمية واستقرار المواطنين وما حدث ما هو إلا مؤامرة قطرية إيرانية جديدة لتأجيج الأوضاع في اليمن هدفها ضرب جهود التحالف وإشعال الحرب في المناطق المحررة.
 
كشفت مصادر يمنية مطلعة عن وجود تنسيق بين قطر ودولة عربية أخرى، لتأجيج الأوضاع في محافظة المهرة أقصى شرق اليمن والتحريض على التحالف العربي لدعم الشرعية.
 
أشارت المصادر إلى أن الحملة التي تستهدف التحالف وصلت إلى مستوى قياسي بعد مشاركة قوات سعودية في الإشراف على الجانب الأمني في المحافظة وعرقلة التهريب القادم من المنافذ البرية والبحرية والذي يتجه في معظمه لميليشيا الحوثي.
 
في تطور لافت أشارت مصادر إعلامية يمنية إلى ضبط كمية من الأسلحة في المهرة كانت في طريقها إلى أحد القيادات القبلية التي تربطها صلة وثيقة بالدوحة. وكشفت المصادر عن ضبط قوات الأمن اليمنية ثلاث مركبات رباعية الدفع محملة بأسلحة متعددة من بينها بنادق كلاشينكوف وقاذفات "آر.بي.جي".
 
فيما أوضحت التحقيقات الأولية وجود صلة للنظام القطري بإيصال السلاح إلى وكيل محافظة المهرة المقال الذي يتزعم حركة الاحتجاجات المفتعلة ضد التحالف العربي.
 
يأتي الكشف عن شحنة السلاح بعد أيام قليلة من تصريحات أدلى بها مدير أمن المهرة السابق، على قناة الجزيرة القطرية، توعد فيها باستخدام السلاح ضد القوات السعودية التي تتولى تأمين المحافظة والحد من عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات إلى مناطق سيطرة الحوثيين.
 
حيث تمكنت السلطات الأمنية اليمنية في محافظتي الجوف ومأرب خلال السنوات الماضية من ضبط كميات كبيرة من الأسلحة ومعدات الاتصالات وأجزاء الطائرات المسيرة، كانت قادمة من محافظة المهرة في طريقها إلى ميليشيا الحوثي.
 
أثار وصول قوات سعودية إلى المهرة وشروعها في تركيب أجهزة حديثة للكشف عن المعادن والمخدرات في منفذي شحن وصرفيت على الحدود بين عمان واليمن حفيظة العديد من الشخصيات القبلية والسياسية المرتبطة بـ"الدوحة".
 
فيما كذبت وزارة حقوق الإنسان اليمنية والسلطة المحلية في محافظة المهرة تقريرا نشرته الجزيرة نسبته لمكتب وزارة حقوق الإنسان في المهرة قالت إنه يرصد الانتهاكات التي قامت بها القوات السعودية المتواجدة في المحافظة.
 
نقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية عن مصدر مسؤول في الوزارة وصفه للأخبار التي بثتها قناة الجزيرة عن مكتب حقوق الإنسان في محافظة المهرة بأنها تأتي ضمن الأخبار المغلوطة وغير الدقيقة.
 
عبّر بيان صادر عن السلطة المحلية في محافظة المهرة عن استنكاره ورفضه لما أورده تقرير القناة القطرية "من اتهامات ملفقة وكاذبة، تستهدف السلطة المحلية ودول التحالف في تنفيذ واضح لإيعاز دول أخرى الهدف منها سوق تهم كيدية سخيفة وكاذبة، في الوقت الذي تتفرغ السلطة المحلية خلاله لمتابعة المهام الموكلة إليها في توفير الخدمات وتحسين أوضاع المحافظة، في كافة الجوانب بدعم وإسناد كبيرين من دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية".
 
تعمل الدوحة من خلال إعلامها على افتعال حالة رأي عام معادية للتحالف في العديد من المحافظات اليمنية، من خلال اختلاق قصص غير حقيقية واستمالة مسؤولين فقدوا مناصبهم أو مصالحهم عن طريق إغرائهم بالمال.
 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق
سوبر كورة
الأسبوع
سوبر كورة