وأفادت مصادر محلية، حسبما أفادت قناة "العربية" الإخبارية، بأن ميليشيا الحوثي أطبقت حصارًا على القرية، وتقوم تحت تهديد السلاح بنهب ممتلكات خاصة بالمواطنين، خصوصًا في المناطق المجاورة لمنطقة العود في محافظتي إب والضالع.
يذكر أن العود تعد من مناطق التماس وهي على مقربة من المواجهات الدائرة بين القوات الحكومية الشرعية وميليشيات الحوثي في محافظتي إب والضالع.
وأوضحت المصادر أن الحملة المسلحة يقف وراءها مشرف الحوثيين في "عزلة حدة" في مديرية النادرة، عبد الله محمد حمود ضوس، بات يستهدف في الآونة الأخيرة إلى انتهاك حرمات سكان المنطقة وابتزازهم ماديًا.
وحمل أهالي وسكان في القرية ضوس وميليشياته مسؤولية ما حدث وما يحدث وما تتعرض له المنطقة والسكان من "جرائم وانتهاكات وحشية ولا إنسانية".