ونقلت وسائل إعلام عبرية عن جيش الاحتلال قوله إن الغارة جاءت ضد نشطاء فيلق القدس الإيراني وقوات شيعية خططت خلال الأيام الأخيرة على تنفيذ عملية ضد أهداف إسرائيلية انطلاقًا من الأراضي السورية، على حد زعمه.
وأوضح أن ‏⁧الحديث عن عملية كان مخططًا فيها لإطلاق عدد من "الحوامات" المسلحة ضد أهداف إسرائيلية.
وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو "قصفت طائراتنا هدفا مهما في سوريا ومنعنا عملية ضخمة وأعطيت تعليمات للجيش البقاء على جهوزية لكافة السيناريوهات".
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن الاحتلال نصب بطاريات القبة الحديدية في الجولان وشمال فلسطين.
وأجرى قائد الجبهة الشمالية في الجيش الإسرائيلي - في وقت متأخر - اتصالات مع رؤساء المجالس المحليّة الإسرائيلية في الجولان، وأحاطهم بالتطورات، وذكر أنه "لا توجيهات خاصّة للسكان".
وقال شهود عيان إن الجيش الإسرائيلي أطلق قنابل مضيئة عند السياج الفاصل بين الجولان المحتل والأراضي السورية، يرجح أنه لرصد عمليات تسلّل من الحدود.
وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) قد أوردت - قبل قليل نقلا مصدر عسكري - أنه "في تمام الساعة ٢٣،٣٠ (بالتوقيت المحلي) رصدت وسائط دفاعنا الجوي أهدافا معادية قادمة من فوق الجولان باتجاه محيط دمشق، وعلى الفور تم التعامل مع العدوان بكل كفاءة وحتى الآن تم تدمير غالبية الصواريخ الإسرائيلية المعادية قبل الوصول إلى أهدافها".